التخطي إلى المحتوى

صرح الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي الأسبق لدى واشنطن والرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية حول تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIAالذي قام بتوجيه الاتهام إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بأنه وافق على اعتقال أو قتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بانه “تقييم، كما وصفَ نفسَهُ، وليس لائحة أدلّة.”وأن التقرير لم يستطع الجزم بطبيعة النية

واكد الأمير بندر قائلا: “الجريمة وقعت وأقرّت المملكة العربية السعودية بالمسؤولية المعنوية عنها تصريحاً بلسان الأمير محمد بن سلمان، وجرت محاكمة نتجت عنها أحكام بإدانة البعض وتبرئة الآخر..مشيرا إلى أنه «في مثل هذه القضايا هناك مستوى ثان في السعودية للتعامل معها التي في حالة المرحوم جمال خاشقجي، طلبت بكامل إرادتها أن تخفّف الأحكام من الإعدام إلى المؤبّد، وهذا ما حصل، ولو لم يطلبوا ذلك لكانت أحكام الإعدام نُفّذت بحسب القضاء والشرع”…

صرح الأمير بندر فى حديثه قائلا: “قام ضبّاط كبار أو جنود أمريكيون بحوادث كثيرة في عمليات عسكرية أو أمنية حاصلة على جواز من أعلى السلطات الأمريكية، بيد أنّ ذلك لم يعنِ أنّ المسؤول عن هذه الجرائم هو الرئيس الامريكي بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلّحة.. خذ مثالاً على ذلك حادثة سجن أبو غريب.. فكرة السجون السرية أو تغيير قواعد التحقيق مع الإرهابيين بعد أحداث 11 أيلول 2001، هي سياسة أمريكية أجازتها السلطات الأمريكية، وولدت من رحم التفكير في الدائرة الضيقة للرئيس جورج دبليو بوش

وفي نهاية الحوار اكد رئيس الاستخبارات السعودي السابق وسفير المملكة لدى الولايات المتحدة سابقا الأمير بندر بن سلطان، أن قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله- باتت مغلقة، ما لم تظهر أدلة جديدة أمام القضاء السعودي، وأن السعودية قامت بما تقوم به أي دولة من تحقيق ومحاكمة وأحكام، وذلك وفق حقّها السيادي ومسؤوليتها كدولة وكعضو شرعي في المجتمع الدولي.