التخطي إلى المحتوى
الأحداث الجارية فى القدس

بعد قرار إسرائيل حول إخلاء البيوت فى حى الجراح تصاعدت الأوضاع فى القدس حول هذا القرار الامر الذى أدى الى مسيرات غضب كبيرة فى الضفة عامة وغزة مما أدى الى تراجع المدعي العام الإسرائيلي عن قراره يوم الاحد الموافق 9-5-2021 السابع والعشرون من رمضان حول إخلاء سكان حى الجراح وذلك بعد تأجيل اللجنة العليا خوفا من تصاعد الأوضاع وعد السيطرة عليه.

قرار طرد سكان حى الجراح أدى الى قلق الشعوب العربية والاجنبية وتضامنهم معهم حول تهديدات الإخلاء القسري التي تستهدف سكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية باعتبارها نوع من أنواع سياسة الإستعمار وطرد سكانها الأصليين من بيوتهم وإعطاء الحق للمستوطنيين الاستيلاء عليها وهو قرار اعتبره الفلسطينيون غير مرغوب به.

وبذلك يستمر التوتر والمظاهرات فى القدس وباقى مدن الضفة وغزة بعد قرار إحياء يوم الأرض لدى للإسرائيليين فى ساحات المسجد الأقصى أدى الى غضب كبير من اهل فلسطين حيث قامت مظاهرات إمتدت فى جميع مدن الضفة وكانت هناك إصابات فى كلا الطرفيين وخروج الأمور عن السيطرة وذلك بعد إغلاق أبواب المسجد الاقصى فى وجوه المصليين وضرب الغاز المسيل للدموع عليهم أثناء صلاتهم.

كان من المقرر إحياء يوم الأرض للإسرائيليين يوم الاثنين الموافق 10-5-2021 الثامن والعشرون من رمضان الساعة السادسة فى ساحات المسجد الاقصى حيث يعتبر للإسرائيليين يوم الارض هو يوم مقدس بسبب السيطرة على الحائط الغربي والقدس الشرقية بأكملها خلال حرب عام 1967 مع الدول العربية.

حسب مصادر محلية قامت جهات من قطاع غزة بإطلاق عدة صواريخ بحدود 200 صاروخ على إسرائيل وذلك بعد عدم إلغاء يوم الارض حيث صرحت الصحف الاسرائيلية على تفجير جيب عسكرى على الحدود مع غزة وإصابته بشكل مباشر مما ادى الى اسرائيل بالرد على غطلاق الصواريخ من غزة واستهدفت بيوت سكنية مما ادى الى مقتل 21 شهيدا وإصابة المئات من الجرحى وتتزايد الأحداث بين الطرفيين لهذه اللحظة.