التخطي إلى المحتوى
إنقلاب تونس بعد قرارات قيس بن سعيد واخر التطورات

بعد القرارات التي قام بإتخادها الرئيس التونسي قيس بن سعيد يوم الاحد الموافق 25-7-2021 أدت الي إنقلابات وتوتر كبير في الشارع التونسي حيث قام قيس بن سعيد بإعفاء هشام المشيشي رئيس الحكومة من منصبه ولم يكتف بلك الأمر بل قام بتفكيك وتجميد أعمال البرلمان ويرجع ذلك لسبب واضح في الشارع التونسي وهو الخلاف الكبير بينه وبين حزب حركة النهضة المعروفة بإسم إخوان تونس.

كانت القرارات الجريئة التي اتخدها قيس بن سعيد مدروسة في حسابته منذ أشهر ولكن كان ينتظر اللحظة المناسبة وكان أولها إعفار نواب البرلمان من الحصانة التي يمتلكونها وتجميد أعمالهم لحين قيام المحكمة بالبث بالامر وذلك كان بعد الخلاف بين السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية في تأويل الدستور ومن الجدير بالذكر ان السبب الرئيسي كان عند رفض المشيشي تغير أسماء في البرلمان بعد قيام قيس بن سعيد بهذا الطلب ولكنه رفض وبشدة.

إستند قيس بن سعيد في قراراته علي راي الشارع التونسي حيق فلم الشعب التونسي بمظاهرات دبت شوارع تونس حيث قام المتظاهرون بإحراق مقرات البرلمان التابعة لحزب النهضة الامر الي إستغله النواب في نهضة تونس علي أنه أمر مدبر وهناك من يقوم يتوجيهم لهذه الاعمال حيث طالبت الشعب التونسي خلال المظاهرات بحل البرلمان بسبب وجود الفساد فيه وعدم قدرته علي تحسين الوضع الاقتصادي التي تمر به البلاد بعد تفشي جائحة كورونا وعدم تلبيته إحتياجاتهم.

بعد القرارات التي إتخدها قيس بن سعيد بحق نهضة تونس قام بعمل إجتماع طاريء في قصر قرطاج حيث قام بإستدعاء المسؤؤليين من أجل إتخاد حل سريع وجذري من أجل غنقاد تونس وشعبها من الظروف التي يعيشونها خلال هذا الوقت خوفا من تفاقم الامر والوصول الي مستيويات لا نتمناها وفي المقابل قام قيس بن سعيد بتولي زمام رئيس السلطة التفيذية في الوقت الحالي.