التخطي إلى المحتوى

مساء السبت 3-4-2021قامت‏ وكالة الأنباء الأردنية بالاعلان عن إحباط محاولة إنقلاب ضد العاهل الاردني الملك عبدالله وقيام السلطات باعتقال شقيق الملك الأمير حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله ومدير مكتب الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد الأردني السابق وآخرين لأسباب أمنية، دون ذكر اي تفاصيل.

قام مصدر فى وزارة الداخلية الاردنية بتصريح حول الاعتقالات طالت اكثر من 20 شخصا بينهم مسؤولين واقارب شقيق ملك الاردن حمزة، وبدات عمليات التحقيق معهم على الفور واعتقلت السلطات عدد من قيادات حراسته وطاقمه وعدد من شيوخ القبائل بسبب ضلوعهم في عملية الانقلاب.

صرح مسؤول المخابرات فى تقربره بوصف الخطة بأنها منظمة بشكل جيد وقال إن المتآمرين لديهم فيما يبدو علاقات خارجية رغم أنه لم يخض في التفاصيل و يشار إلى أنه كان من بين المعتقلين الشريف حسن و هو أيضًا من أحد أفراد العائلة المالكة و المسؤول عن باسم عوض الله.

فى اول تصريح لمحاولة الانقلاب من قبل اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي نفي اي اخبار تفيد باعتقال الأمير حمزة ولكنه فى قصره واوضح التقرير انه تم القبض على باسم عوض الله بسبب قيامه باعمال مشبوهة وخطيرة وقيامه باستغلال منصبه فى اعماله لشراء الاراضي لصالح اليهود من المقدسيين وياتي ذلك حسب التحقيقات الاولية وانهى خطابه بكلمته لااحد فوق القانون.

قامت صحيفة واشنطن بوست بنشر خبر الانقلاب عبر صفحتها على الفيسبوك واكدت على تم وضع الأمير حمزة بن حسين الابن الأكبر للملك حسين الراحل وزوجته الأمريكية الملكة نور في قصره بعمان ووضعهما تحت الحراسة والتحقيق معه على خلفية انقلاب ضد أخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني .